إبستمولوجيا التفسير القرآني العابر للتخصصات: دمج الفلسفة الإسلامية والتأويلية المعاصرة في فهم القرآن
الملخص
ملخصيهدف هذا البحث إلى صياغة نموذج لإبستمولوجيا التفسير القرآني العابر للتخصصات الذي يدمج مبادئ الفلسفة الإسلامية الكلاسيكية مع مقاربات التأويلية (الهيرمينيوطيقا) المعاصرة في فهم القرآن. لقرون عديدة، كانت الدراسات التفسيرية تميل إلى الانقسام بين النمط النصي التقليدي والمقاربة الحديثة العقلانية-السياقية. تسعى هذه الدراسة إلى سد هذه الثنائية من خلال الفحص المفاهيمي لمساهمات فلاسفة المسلمين مثل الفارابي وابن سينا وملا صدرا في الإطار الإبستمولوجي للمعرفة، وربطها بنظريات الهيرمينيوطيقا الفلسفية لهاينز جورج غادامير وبول ريكور. من خلال مقاربة نوعية-تحليلية للأدبيات الأولية والثانوية، يجد هذا البحث أن إبستمولوجيا التفسير العابر للتخصصات تؤكد على أهمية الحوار بين النص والعقل والسياق الاجتماعي-الثقافي للقارئ. وتُشير النتائج إلى أن دمج الفلسفة الإسلامية والتأويلية الحديثة يمكن أن يوسع أفق الفهم التفسيري من مجرد التفسير النصي إلى دلالة ديناميكية تتوافق مع تطور العلوم والحقائق الإنسانية المعاصرة. وبذلك، من المحتمل أن يكون هذا النموذج بمثابة نموذج فكري جديد في دراسات التفسير القرآني يكون أكثر تأملاً وعقلانية وإنسانية.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.